29 أغسطس 2008 ~ 4 تعليقات

ختام العام الرابع ….ها قد وصلنا !!

انقطعت هذه الفترة منذ آخر تدونية لي للراحة فقط وإعادة ترتيب أرواقي وأموري وغير ذلك … النوم كان سيد الموقف الأيام الماضية .. يتخلله قليل من القيام ببعض الأعمال المنزلية ( حيث أني اصبحت أعيش وحيدا الان ) … هاتفي يغلب عليه طابع الصمت … أقرأ ما أجده أمامي سواء كان مطبوعا أو على النت …
كنت أحتاج إلى هذه الفترة بشدة وأحمد الله اني حصلت عليها قبل وصول شهر رمضان المبارك ..

في هذه الأثناء قمت بتصفح أغلب تدويناتي هذه السنة …صراحة أحسست بطعم آخر وفائدة للتدوين .. كنت أقرأ ما كتبته وأتذكر مناسبة ما كتبت … أحس بذات الاحاسيس ساعة كتابتي لهذه التدونية … صدقوني التدوين عالم آخر .. جميل أن يكون لك مكان  تكتب فيه ما بداخلك ويشاركك الناس فيه … بإذن الله لن أنقطع عنه مهما حصل .

أثناء تصفحي لتدويناتي السابقة استوقفتني هذه التدونية ( العام الرابع ) كانت أسطرا قليلة محملة بالتشاؤم والإحباط كونتها رواسب السنين السابقة … و محملة بقليل من الأمل بأن يكون القادم أفضل …. صراحة فرحت كثيرا بل ضحكت كذلك وأنا أقراها الان … جلست ساعات في مقارنة السنة الماضية بسابقتها والتي كانت السبب في هذه السطور … الأحداث كانت كثير .. التحديات كانت أكثر …والنجاحات كذلك بفضل الله

  • بداية هذا العام كانت أكبر تحدي في ذلك الوقت  بالنسبة لي ..فقد كانت أصعب سنة دراسية في هذه الكلية من جهة كمية المواد ومحتواها .. وكان يجب أن أمر من هذه السنة بتحصيل دراسي أفضل مما سبق .
    .
  • جاء بعد ذلك مسؤولية اخوتي الصغار بالاشتراك مع اختي الكبرى ( جزاها الله كل خير ) وذلك في غياب الوالد والوالدة .. (حفظهما الله من كل سوء )
    .
  • ثم تلى ذلك المنصب الذي توليته في الاتحاد المصري لطلبة الصيدلة والذي لم يكن ضمن مخططاتي هذه الفترة واتخدت القرار بسرعة و دون تفكير كثير ..
    .
  • توالت الأيام وحصلت ظروف ومشاكل وغير ذلك…أقحمتني لتولي مسؤولية برنامج صيدلي المستقبل الذي ينظمه الاتحاد المصري لطلبة الصيدلة … جنبا إلى جنب مع صديقي العزيز شريف .. وذلك رغم الصعاب الكثيرة والمجهود الكبير والعراقيل التي أعرفها جيدا قبل اتخاذي لهذا القرار .
    .
  • ختام هذه التحديات هو إقدامي على ترشيح نفسي في انتخابات الاتحاد الدولي لطلبة الصيدلة مع اقتناعي التام وقتها أنها مستحيلة حيث كنت اعتقد أنه يلزم للوصول لهذا المنصب المرور بمناصب عدة وغير ذلك تستغرق مني فترة أطول بكثير من التي قضيتها في هذا المجال … لكن بتشجيع ممن كانو حولي وقتها قررت خوض التجربة … دون قلق او خوف من نتائجها …توكلت على الله ثم قمت باعداد العرض التقديمي الخاص بي على برنامج PowerPoint ووضعت فيه أفضل ما لدي وناقشته مع العديد ممن حولي وقتها ونال إعجابهم … لم أعد كلمة لألقيها ولا حتى تدربت على أي شئ وقررت أن أتكلم بما يخطر على بالي وقتها فكلها كانت ثلاث دقائق لا غير … والحمدلله.
    .
  • طبعا كما تعلمون فقد كانت الدراسة العامل المشترك في أغلب هذه الأحداث وبالتالي كان علي التوفيق بين الدراسة وبقية هذه الأمور.
    .
  • أخفقت قليلا بعض الشئ في امتحانات الفصل الدراسي الأول لكن كان أمامي ساعتها فرصة للتعويض في الفصل الثاني … لذا فالجهد كان مضاعفا في الفصل الثاني … وكانت النتائج فوق المتوقع بتوفيق من الله.

صراحة لم أكن أخطط لكل هذا أبدا ولم يكن في بالي أي منه .. كان كل همي أن تمر هذه السنة بأقل الخسائر الممكنة من ناحية التحصيل الدراسي لأمر بسلام للسنة التالية ومن ثم أنتهي من دراستي وأبدأ رحلتي في الحياة العملية …لكن أشكر الله تعالى أن أكرمني بهذه الأمور … وأرى أنني بفضله تعالى قد وصلت إلى أقصى ما يممكني فيها كلها …

هذه السنة تغيرت كثيرا بشهادة الكثير …. شخصيتي تغيرت كليا … خبراتي زادت في كل النواحي وبالأخص من ناحية التعامل مع الناس بمختلف أنواعهم .. علاقاتي توسعت بشكل كبير على نطاق مصر أولا ومن ثم على النطاق الدولي … تخلصت من سلبيات كثيرة كانت لدي إن كان مازال هناك القليل منها … نظرتي للأمور أيضا تغيرت مما أثر على قراراتي وطبيعتها … أهدافي كذلك أصبحت محددة وواضحة أمامي وبالتالي أعرف جيدا كيف أسعى لها ….أكثر ما سرني في كل هذه الأمور هو رضا والديّ عني وهذا يكفيني .

أعرف اني تحدثت كثيرا عن نفسي هذه الفترة وقد يظن البعض أن الغرور قد أصابني أو ما إلى ذلك .. لكنه ليس كذلك …. بل هدفي من كتابة هذا الكلام هو ما أشعر به وأود الحديث عنه .. من أجل يكون ذكرى طيبة استرجعها في المستقبل و قد تكون دافعا لي في وقت أحسست بالضعف أو الفشل أو أي مشاعر سلبية قد تسيطر علي ساعتها.

بالطبع كان هذا كله بتوفيق الله تعالى أولا وأخيرا … فكل الحمد والشكر له …
والدي الحبيب الداعم الأول لي في كل هذا … لم يقف في وجهي أو يعترض على أي أمر …. كان يشاركني في كل شئ ولا يبخل علي بأي نصح أو توجيه .. هذا خلاف الدعم المادي …  وفوق ذلك ثقته المطلقة التي منحها لي ..جزاك الله كل خير أبي الغالي وأسال الله أن يعيني على رد ولو القليل …
أمي العزيزة ….. كانت دائما تشجعني في كل أمر … لا أنكر خوفها الشديد علي والذي يشعرني بمكانتي الغالية لديها ..أحبك كثيرا يا أماه .
أختي الكبرى مستشارتي الأولى في كل أمر .. كاتمة أسراري وصديقتي المخلصة … أشكرك كثيرا … كانت أروع سنة قضيتها بصجبتك
محمد مكاوي .. صديقي الرائع ( رئيس الاتحاد المصري لطلبة الصيدلة ) والذي دعمني بشكل كبير وواضح وهو السبب الرئيسي بعد الله تعالى في دخولي لهذه المجالات … جزاك الله كل خير محمد وجعله في ميزان  حسناتك.
أنتم زوار مدونتي الكرام … شاركتموني كل هذه اللحظات بكلمة دعم او مواساة او تهنئة أو دعاء… فجزيتم كل الخير .

أطلت الحديث هذه المرة .. سامحوني

أراكم قريبا في الحديث عن رحلتي في رومانيا … لن أتاخر بإذن الله …لكن  لاتنسوني من دعاءكم

في أمان الله وحفظه

4 تعليقات على ”ختام العام الرابع ….ها قد وصلنا !!“

  1. محمود 29 أغسطس 2008 at 9:48 م رابط التعليق

    بانتظارك… لأنك فعلا تأخرت وأهملتنا
    مشتاقون لك

  2. asma 4 سبتمبر 2008 at 3:26 ص رابط التعليق

    you are really amazing my brother
    and I belive one day you’ll be the one that all youth should follow your steps on sucess
    go a head :)

  3. قطر الندى 5 سبتمبر 2008 at 2:32 م رابط التعليق

    ينبغي أن اكون أكثر المبهورين والمستغربين من حالك الآن، بعد أن عرفتك كارهاً لكليتنا الجميلة رافضاً لها بشدة ومتمنياً رجوع الزمن لتغير واقعك الحالي.
    كنت واثقة من أنك ستحبها يوماً، وأنك ستبرع فيها بطريقتك الخاصة

    تمنياتي بالتوفيق

  4. مَحَمّد 18 سبتمبر 2008 at 2:40 ص رابط التعليق

    اخي محمود
    معذرة لكن الظروف هذه الفترة اقوي مني
    ———————
    أم مجاهد
    جزاك الله كل خير .. سعيد جدا لتشريفك
    ———————————–
    قطر الندى
    مش قوي كده يعني ؟؟؟
    تحياتي


أضف تعليق