صيدلي تحت التمرين

أرشيف التصنيف ‘ديني’


27 ابريل – 2 مايو

مايو 2, 2008 الكاتب: مَحَمّد | تحت تصنيف: ديني, شخصي, صيدلاني, عام
  • الخبر الجميل الذي أسعدني للغاية … اطلاق سراح سامي الحاج مصور الجزيرة بعد اكثر من ست سنوات قضاها في جوانتامو .. عانى هذا الرجل وابتلي كثيرا … لكنه ظل صامدا ..
    .
  • الحمدلله تم قبولي للانضمام في البرنامج التدريبي Leader In Training الذي يقدمه الاتحاد الدولي لطلبة الصيدلة وذلك في رومانيا قبيل الموتمر الخاص بالاتحاد.
    .
  • حتى أكمل هذا البرنامج بنجاح يتوجب علي عمل training session في نهاية المؤتمر … صراحة لم تخطر على بالي هذه الخطوة ولا اعرف كيف ستتم .. سأتركها للظروف .
    .
  • غدا بإذن الله لدي اختبارين عمليين في مادة الفارماكولوجي ( علم الادوية ) ومادة كيمياء العقاقير ..
    .
  • مللت من الحديث عن الدراسة وما أنجزته بها لكني أحاول قدر الامكان أن لا أضيع وقتي … بقي 17 يوما على الامتحانات النظرية.
    .
  • قارب عدد المشتركين في برنامج صيدلي المستقبل على الاكتمال الحمدلله كان الاقبال أكثر مما هو متوقع … أتمنى من الله التوفيق في بقية الامور … واعتذر عن التاخر في إكمال بقية التدونية الخاصة بالبرنامج لكنه الوقت …
    .
  • إجازة صحيح البخاري في جامع الإيمان … في مدونة أحمد وجدت هذا الخبر الرائع … كم أتمنى لو كنت هناك .. ما زادني فرحا الصور التي ارفقها بالمقال والتي تدل على مدى الاقبال الكبير من كافة الفئات على هذه الإجازة …. وكذلك حسن التنظيم …( الدنيا لسا بخير ).
    .
  • أثناء التعامل مع التعليقات المزعجة لدي SPAM … للأسف بسبب السرعة أخطات وحذفت عدة تعليقات أخرى فالمعذرة

سبيل العالم

سبتمبر 22, 2007 الكاتب: مَحَمّد | تحت تصنيف: ديني

قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات , فلم اجد فيها إلا الخلق كما ينبغي ان يكون ,وكم ذا تمنيت ان يكون الإسلام هو سبيل العالم ,لقد درست محمدا بإعتبارة رجلا مدهشا ,فرأيته انه يجب ان يدعى منقذ الإنسانية ,وأوروبا في العصر الراهن باتت تعشق عقيدة التوحيد ..

الفيلسوف الأنجليزي توماس كارلي

بهذه الكلمات بدأ المنشد أسامة السلمان أنشودته الرائعة سبيل العالم .. يتحدث فيها عن طريق الفيديو كليب عن قصة دكتور نصراني أسلم من حسن المعاملة التي وجدها من المسلمين بعد ما أهداه كتابا عن الإسلام

الكليب أكثر من رائع والصوت والأداء وكذلك هي الكلمات
تستطيعون تحميل الكليب من هنا
[ خال من المؤثرات أو الإيقاعات أو صور نساء]
تحت رعاية شبكة إنشاد

صراحة مشاعر طيبة انتابتني حين مشاهدته وسماعه ، بارك الله فيهم

و صدق رسول صلى الله عليه وآله وسلم حين قال:

لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم

أترككم في أمان الله

رمضـــان والهِـمــة

سبتمبر 13, 2007 الكاتب: مَحَمّد | تحت تصنيف: ديني, رمضانيات

بداية كل عام وانتم بخير بحلول شهر رمضان المبارك .. جعله الله شهر خير وبركة على المسلمين اجمعين … أسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من عتقائه من النار في هذا الشهر الكريم …. وأن يتقبل من صيامنا وسائر طاعتنا … وأن يرزقنا إياكم الثبات والهداية … وعلو الهمة ..

مع بداية صلاة التروايح منذ أول ليلة في رمضان …منظر اعتدت رؤيته كل عام في المسجد .. ألا وهو امتلاء المسجد بالمصلين إلى آخره وحتى خارجه … صعوبة ابجاد موقف للسيارة من شدة الزحام … امور اخرى كثيرة تدل على كثرة المصلين وحرصهم على صلاة الجماعة وصلاة القيام ، لكن ….. إلى متى؟؟؟

للأسف فهذا المنظر الطيب لا يستمر اكثر من اسبوع فقط إن لم يكن أ قل …… ولا يقتصر الموضوع فقط على صلاة الجماعة أو صلاة التراويح … فالواحد منا مع قدوم الشهر يخطط وينوي ويبدا بالعمل … يقرأ او يراجع جزءا أو أكثر في اليوم … لاتفوته أي صلاة جماعة في المسجد … يغض بصره …. يقاطع التلفاز …. أمور اخرى كثيرة لم يكن يعملها قبل قدوم رمضان …. لكن ومع مرور أول أسبوع تبدأ هذه الأمور بالتلاشي …. مالسبب… لماذا لا نستمر؟؟؟

مضى علينا أكثر من رمضان والحال كما هو … لم يفكر أحدنا مالسبب في هذا …. لايكاد يمر عليه نصف شهر رمضان و ويختفي معه نصف هذه الأمور التي بدأ بها الشهر الكريم

صلاة التروايح اصبحت اربعة ركعات بعدما كانت ثمانية ، الجزء أصبح حزبا ، الصدقة اليومية أصبحت أسبوعية ، وقس على ذلك …

إنها الهمة أخوتي وأخواتي الكرام … هِممنا سريعة الفتور والذبول ، وأسباب ذلك كثيرة وعديدة، ومع الأسف قليل منا من ينتبه لهذا الأمر ….. و قليل منا من يولي همته اهتماما …

( اكمل قراءة التدوينة )

جنان التائبين

يونيو 13, 2007 الكاتب: مَحَمّد | تحت تصنيف: ديني

عنوان رائع لكتيب أروع لفهد بن عبد الرحمن الحميد …. صراحة لا أمل من قراءة هذا الكتيب مرات عديدة من جمال القصص فيه والتي تحكي بشكل بسيط غير مطول عن مواقف من حياة السلف رضوان الله عليهم ..انتقيت لكم هذه القصة التي أحبها جدا وأقراها بشكل يومي …


كانت أم إبراهيم الهاشمية – رحمها الله – عابدة من عابدات البصرة الصالحات ، وحدث ذات يوم أن أغار الروم على ثغر من ثغور المسلمين ، فانتدب الماس للجهاد في سبيل الله ، فقام العبد الصالح عبدالواحد بن زيد في الناس خطيبا وواعظا ومحرضا على الجهاد ، وكانت أم إبراهيم حاضرة في ذلك المسجد ، وطال حديثه وتشويقه للجهاد ، ثم شرع في وصف حور الجنان الحسان وجمالهن وأطنب في ذلك وتوسع ، فماج الناس لذلك واضطربوا ، واشتاقت النفوس إلى الجنان ، وتطلعت الأفئدة إلى الحور الحسان .

فوثبت أم إبراهيم من وسط الحاضرين وقالت لعبدالواحد : أيا أباعبيد ألست تعرف ولدي إبراهيم ، فإن أعيان البصرة يخطبونه لبناتهم !! ، وأنا أضن به عليهم فقد والله أعجبتني هذه الحورية الذتي ذكرت لنا أوصافها ، وأنا أرضاها زوجة لولدي إبراهيم !!

فهل لك أن تزوجه منها وتأخد مهرها عشرة آلاف دينار ، ويخرج معك في هذه الغزوة ، فلعل الله أن يرزقه الشهادة في سبيله ، فيكون شفيعا لي و لأبيه يوم القيامة ؟ فقال لها عبد الواحد بن زيد : لئن فعلت لتفوزنّ أنت وزوجك وولدك فوزا عظيماً !! فنادت ولدها إبراهيم من وسط الناس …..
فقال لها : لبيك يا أماه ، فقالت : أي بني ، أرضيت بهذه الحورية زوجة لك ، ببذل مهجتك في سبيل الله وترك العودة إلى الذنوب .
فقال الفتى : إي والله يا أمي !! رضيت وأي رضى …
فقالت : (( اللهم إني أشهدك أني قد زوجت ولدي هذا من هذه الحورية ، ببذل مهجته في سبيلك ، وترك العودة إلى الذنوب ، فتقبله مني يا أرحم الراحمين ))
ثم انصرفت فجاءت بعشرة آلاف دينار ، ثم قالت : يا أبا عبدالله هذا مهر الحورية ، تجهز به وجهز به الغزاة في سبيل الله!!
ثم انصرفت فاشترت لولدها إبراهيم فرسا جيدا ، وسلاحا ثقيلاً وخر الجيش للقتال وهم يرددون قول الله تعالى : (( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله )
فلما أردات أم إبراهيم فراق ولدها ، دفعت إليه كنفا وحنوطا وقالت له : أي بني ، إذا أردت لقاء العدو ، فتكفن بهذا الكفن ، وتحنط بهذا الحنوط ، وإياك أن يراك الله مقصرا في سبيله ثم ضمته إلى صدرها ، وقبلت ما بين عينيه وقالت : لاجمع الله بيني وبينك ، إلا بين يديه ، في عرصات يوم القيامة !!
قال عبد الواحد : فلما واجهنا العدو برز ابنها إبراهيم في المقدمة فقتل من العدو خلقا كثيرا ثم تجمعوا عليه فقتلوه !!
فلما انتهت الغزو ورجعنا إلى البصرة غانمين ، خرج الناس يتلقوننا ويستقبلوننا ، وخرجت أم إبراهيم فيمن خرج ، فلما أبصرتني قالت : يا أبا عبيد ، هل قبلت مني هديتي فأُهنَى ؟؟؟ أم ردت علي فأعزَى ؟؟!!
فقلت لها : قد قبلت هديتك !! و إن ولدك إبراهيم حي مع الشهداء إن شاء الله ، فخرت ساجدة لله تعالى ثم قالت : الحمدلله الذي لم يخب ظني وتقبل نسكي مني …. فلما كان الغد أتتني إلى المسجد فقالت : يا أبا عبيد ، بشراك !! بشراك!!
فقلت لها : ما زلت مبشرة بالخير .
فقالت رأيت البارحة ولدي إبراهيم في روضة حسناء وعليه قبة خضراء وهو على سرير من اللؤلؤ وعلى رأسه تاج وإكليل ، وهو يقول لي يا أماه … أبشري فقد قبل المهر !! وزفت العروس إلى عريسها !!

(مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق لابن النحاس بتصرف )


يا الله ما أروعها من قصة !!!!! أسال الله أن يرزقنا وإياكم الشهادة في سبيله وأن يجمعنا في وإياكم في الفردوس الأعلى ….

إعلانات