صيدلي تحت التمرين
كما وعدت في التدوينة السابقة سيكون الحديث عن الاتحاد المصري لطلبة الصيدلة والذي ذكرته عدة مرات فيما سبق … طبعا الموضوع يهم بشكل كبير طلبة الصيدلة في كليات جمهورية مصر العربية بشكل خاص .
بداية …. تم تأسيس الاتحاد عام 1982 وهو هيئة طلابية مستقلة غير تابعة لأي نشاط طلابي جامعي وغير دارجة في لوائح الأنشطة الطلابية على مستوى الإتحادات الطلابية الجامعية …… بل هو هيئة تستمد تبعيتها رأسا من نقابة الصيادلة في مصر ولا تخضع بأي صورة من الصورة الى قوانين النشاط الطلابي داخل الجامعات ……. الإتحاد المصري هو إتحاد يضم الجمعيات العلمية لطلاب كليات الصيدلة على مستوى الجمهورية ….. بمعنى أن الجمعية العلمية هي الوحدة الأساسية لصياغة مسار أنشطة الإتحاد في مختلف المجالات ……. كما أن الجمعيات العمومية (أي اجتماع ممثلو الجمعيات العلمية الأعضاء في الاتحاد) هي أعلى هيئة صناعة القرارت في الإتحاد المصري ….. يحكم أنشطة الإتحاد المصري لطلاب الصيدلة ” لائحة الإتحاد المصري ” واللتي تعتبر المرجعية الأولى لممارسة الأنشطة و إتخاذ القرارت والمتابعة القانونية لكافة أحداث النشاط …..
الاتحاد عضو عامل ومشارك في أنشطة الاتحاد الدولي لطلبة الصيدلة ويتكون من عدة لجان يرأسها طلاب من مخلتف كليات الصيدلة في جامعات مصر المختلفة … وأهمها: لجنة التبادل الطلابي ,,,, ولجنة التعليم الصيدلي المستمر …. ولجنة المطبوعات والنشر … ولجنة العلاقات العامة … ولجنة الصحة العامة
نأتي لأهم ما في الموضوع وهي أنشطة الاتحاد وكيفية الاستفادة منها ….
هذه باختصار أهم أنشطة الاتحاد والتي تنظم بشكل دوري لكن هناك أيضا مجلات ونشرات دورية يقوم بها الاتحاد وأيضا المشاركة في أنشطة الاتحاد الدولي عن طريق تنظيم حملات توعوية خاصة بأشهر الامراض كالسكر والايدز والسل الرئوي وغيرها.
أرجو أن تكون هذه الكلمات قد وضحت قليلا عن الاتحاد وأنشطته .
في أمان الله
شهرين كاملين من الضغط العصبي النفسي والتوتر والقلق والحمى والزكام وكل ما تعرفون من اعتلالات نفسية أو جسمانية … كانت فترة عصيبة جدا لكن الحمدلله مرت على خير مع أضرار طفيفة كان لابد منها …
انتهينا الخميس الماضي من كافة الامتحانات بفضل الله … ثم شددت الرحال أمس إلى غاليتي ابوظبي بعد فراق دام أكثر من عام .. شعور كبير بالراحة والفرحة يجتاحني ( الحمدلله )
يستغرب الكثير أو يستهجنون حبي وتعلقي الشديد بالامارات على حساب مصر التي احمل جنسيتها فقط …. تعب لساني من المناقشة في هذا الامر مع أشخاص كثيرين يحاولون اقناعي بعكس ذلك .. لكن صراحة أنا لا أرى ذلك غريبا او عيبا …. فهذا هو المكان الذي ولدت وتربيت فيه ال 19 عام الاولى من عمري وقضيت اجمل ايام حياتي فيه .. بغض عن النظر عن كوني لا احمل جنسيته لكن انا اعتبره وطني .. وصدقوني هذا شعور كل من هم في وضعي الا قليلا لكن لا ادري لمَ لا أجد تفهما ممن هم حولي !!!!
أثناء ترتيباتي للسفر كان لابد من الحصول على تصريح من هيئة التجنيد عندنا في مصر … للأسف عانيت الأمرين من أجل الحصول عليه … سوء معاملة واستهتار وقلة ذوق وعدم احترام بالمرة مما زاد من كرهي لهذه البلد … وللأسف بدون هذا التصريح لن أستطيع مغادرة البلاد .. تذكرت وقتها اخوتنا الفلسطنين المحاصرين بغزة وما يعانون من حصار ودمار ….. اللهم فك أسرهم وانصرهم على عدوهم …
بدأ العام الجديد من شهر تقريبا وبدأت معه رحلتي في العام الثالث والعشرين من عمري … حاولت مراجعة نفسي في انجازاتي في العام الماضي ولكن وللأسف لم أجد شئيا من وجهة نظري يستحق الذكر سوى بعض من الدورات التدريبة التي قمت بالاشتراك فيها فيما يخص مجال الصيدلة إضافة إلى المنصب الذي حصلت عليه في الاتحاد المصري لطلبة الصيدلة…… قمت بمواساة نفسي بتذكيرها بإنجازاتي في مرحلة المدرسة قبل الدخول للجامعة … هذا العام هناك بادرة أمل إن شاء الله بتعويض قليل مما ضاع في هذه السنوات الثلاث الماضية … نسأل الله التوفيق والسداد.
بفضل الله حصلت على فرصة في برنامج التبادل الطلابي الخاص بالاتحاد المصري (والذي سيكون عنوان تدوينتي القادمة ان شاء الله) بموجبها سأسافر إن شاء الله إلى أوربا وبالتحديد ( المجر ) مدة شهر كامل من اجل التدريب في مجال دراستي بشكل وعام ومجال التركيبات الصيدلانية بشكل خاص .. يلي هذا الشهر إن شاء المولى 10 أيام اخرى في في رومانيا لحضور الموتمر ال 54 الخاص بالاتحاد الدولي لطلبة الصيدلية … أتمنى من الله أن تسير الامور وفق ما هو مخطط لها..
اطلت الحديث هذه المرة اعذورني
في أمان الله