مرحباً بكم!

محَمّد هنا تتلاقى حروفي مع أفكاري ، مع ذكرياتي ، مع مستقبلي ... مع كل ما يجول في خاطري ...أنثرها هنا كما هي ..أشارككم اياها بحلوها ومرها .. فرحها وترحها ...فأهلا ومرحبا بكم في عالمي الصغير

11 يونيو 2010 ~ 5 تعليقات

نديها شوية مصري

ممممممم هدخل في الموضوع على طول… واظن واضح من عنوانه… انا بحب لفصحى واعشقها.. لكن محتاج اتكلم شوية براحتي من دون قيود… عدم تمكني التام من الفصحى  مقيدني ورابطني ومخليني مش عارف اخد راحتي في الكلام…..

العامية هي اللغة اللي انا بتكلم بيها طول اليوم .. بعرف اعبر ببساطة عن كل اللي نفسي اقوله .. عشان كده شايف اني محتاج اكتب بيها شوية.. هيساعدني ان اللهجة المصرية تعتبر سهلة لمعظم الشعوب العربية …كفاية وجود الويكيبيديا المصرية  ( http://arz.wikipedia.org/wiki )

مش معنى كلامي اني هتخلى عن الفصحى تماما او انها لا تصلح… أبدا أبدا … لكن الاتجاه هيكون غالب عليه اللهجة العامية.. القرار ده جاي بعد تفكير طويل… بس في الآخر طول ما انا …لا بخرج عن الشرع والادب والاخلاق في كلامي… اظن حقي اكتب باي لهجة او لغة تريحيني…

خلاصة الحوار.. انا هبدأ ارغي بقى بس بالمصري وانا متاكد تماما ان شاء الله انكم هتشوفوني هنا كتير….

في امان الله

03 يونيو 2010 ~ 3 تعليقات

من هناك وهناك

 

  • لن أتحجج بضيق الوقت وغيره من بقية الحجج لأبرر سبب انقطاعي.. لكن صدقا ذهني غير مهيأ تماما للكتابة .. لا أعلم السبب .. لكن حتما هناك عودة إن شاء المولى
  • مرت سنة الا قليلا على دخولي سوق العمل… واجهت خلالها الكثير من المواقف والتجارب.. لا اعلم ان كنت سأتحدث عنها ام لا … لكن الذي استطيع قوله انها اضافت لي الكثير ، ومازلت في أرغب في المزيد .
  • مشكلة اعترف بها.. اني اسعى دائما لصعود الدرج قفزا .. وليس درجة درجة .. وهذا ما يسبب لي الكثير من المتاعب والمشاكل..
  • افتقد كثيرا ايام العمل التطوعي في الاتحاد الدولي لطلبة الصيدلة… كان لها طعم آخر ..
  • حب ما تعمل .. حتى تعمل ما تحب… هذه الجملة اسمعها من والدي كثيرا … واظن انه على حق لكنها صعبة التطبيق .
  • امور عدة في حياتي بحاجة إلى إعادة النظر فيها …
  • احتاج إلى ايضا إلى إعادة النظر في طبيعة هذه المدونة ومحتواها وخصوصا انه قد مر عليا ما يقرب من 4 سنوات في عالم التدوين…

 

15 أبريل 2010 ~ 4 تعليقات

مرة أخرى كل سنة وانت طيب والدي الحبيب

منذ عام بالتحديد احتلفت هنا بمرور 56 عام من عمر والدي الغالي حفظه الله لنا .. والان ها أنا احتفل مرة ثانية في مكاني الصغير هذا بمرور 57 عاما من عمره .. أطال الله فيه… تكون هذه المرة الاولى منذ خمس سنوات التي اتواجد معه في هذه المناسبة الغالية …

والدي!  … قلتها السنة الماضية وها أنا أعيدها هذه السنة

كل عام وأنت إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم

ودمت لنا أبا طيبا حنونا ورائعا

أحبك يا أبي .. صدقا أحبك

14 مارس 2010 ~ 4 تعليقات

تويتر Twitter

لا اذكر أني تحدثت عن استخدامي للشبكات الاجتماعية مثل Facebook او Twitter بشكل خاص .. لذا اردت ان اتحدث بشكل بسيط عن هذه النقطة .. مع سرد بعض الفوائد والمكاسب .. وايضا الخسائر التي لا بد منها.

بدايتي كانت منذ  حوالي 3 سنوات مع Facebook حيث لم يكن له هذا الصدى الكبير كما هو عليه الان .. لم اكن اعرف الفائدة من هذه الخدمة ومالذي يمكن عمله بها ، لذا فقد قمت بإنشاء حساب ولم أدر ماذا افعل به غير وضع صورتي فحسب ثم أهملته مدة طويلة … ثم جاءت فترة وقمت بالعودة إليه بعدما ذاع صيته واصبح اغلب الانترنتيين يستخدمونه وبشكل مكثف .. بدأت بإضافة الاصدقاء والمعارف .. رفعت العديد من الصور وهكذا مثل ما يفعله البعض … اصبحت على تواصل بشكل دائم مع اخبار اصدقائي ومعارفي على اختلاف امكانهم ..

بدأت مع تويتر في بدايات عام 2008 ، لم أكن متحمسا له .. فقط اشتركت فيه من باب حب الاستطلاع ، لم افهم الهدف منه أو ماهيته في البداية ، حيث لم أكن أرى أي جدوى من استخدام 140 حرف من أجل إخبار الناس أين أنت؟ ماذا تعمل ؟  ماذا يخطر في بالك ؟… قررت الاستمرار فيه .. لا أدري لماذا … تقوم فكرته على ان هناك من بتابعون تحديثاتك وما تكتبه، وانت كذلك تتابع تحديثات الاخرين حسب اختيارك .. مع امكانية الرد والتواصل على تحديثاتهم … هذه الامكانيات البسيطة جدا خلقت جوا رائعا من التواصل والتفاعل بين المستخدمين اكتشفته فيما بعد .. وهذا سبب استخدامي له طيلة هذه الفترة ( وللعلم فهو الشئ الوحيد التي لم امل منه حتى الان خلاف بقية الاشياء الاخرى كالمنتديات او الفيس بوك … الخ )

استخدامي لتويتر زاد بشكل كبير الفترة الماضية مع زيادة عدد الاصدقاء فيه .. اصبح استخدامي له بشكل يومي بحت وبكثافة متزايدة وذلك بوصولي 27 الف تحديثة منذ بداية استخدامي له …لا أنكر استفادتي منه بشكل كبير .. فيكفيني كم الاشخاص والمعارف الرائعين الذين تعرفت عليهم عن طريقه واشارك معهم لحظات حياتهم التي يكتبونها عن طريق تحديثاتهم في تويتر … قابلت منهم الكثير على ارض الواقع .. وسررت جدا بذلك .. كان المهندين ( الكدم والغامدي ) اول من تشرفت بلقائهم من اهل تويتر هنا في الامارات عند زياتهم لدبي .. ثم بعد ذلك كان لقائي مع عبد الرحمن الدريهم أيضا في دبي … اما البقية فكان لقائي معهم في رحلة العمرة الاخيرة … وهناك ان شاء الله خطط للقاء أشخاص اخرين الفترة القادمة …. بفضل الله علاقتي بالجميع في هذا المكان على افضل ما يكون.. واسال الله ان تبقى كذلك .

تويتر الان اصبح ذو صيت عالي .. اغلب المشاهير لديهم حساب على تويتر … الشركات تستخدمه في الدعاية لمنتجاتها ..المواقع الاخبارية تستخدمه لتغطية الاخبار لشكل مختصر وسريع … استخدامات كثيرة لتويتر لا حد لها.. فقط من خلال هذا المربع ذو ال 140 حرف تستطيع فعل الكثير. أحد اهم الفوائد التي اجنيها من هذا الموقع .. هو اني اجد فيه متنفس لكل ما في داخلي. استطيع التحدث عن كل ما يجول بخاطري دون خجل ..اشتكي، اتذمر ، احزن ، افرح ….

لكن لا أستطيع انكار ان هذا التويتر سرق من وقتي كمية لا بأس بها… سرقني من التدوين وكذلك الحال مع عدد من المدونين فهو يوفر وسيلة سهلة وسريعة للتدوين السريع اضافة إلى الوصول إلى عدد اكبر من المتابعين وأيضا يفتح باب للحوار والنقاش فيما يتم كتابته وذلك بشكل مختصر وسريع .. ..الان أحاول التقليل منه حتى اتفرغ لعدة أمور اخرى أنوي القيام بها .. على رأسها هذه المدونة …

هذا باختصار شديد ما وددت الحديث عنه بخصوص هذه الخدمة

أراكم قريبا .. في أمان الله

01 مارس 2010 ~ 8 تعليقات

عدنا

من رحلة استمرت عشرة أيام إلى أرض الحرمين الشريفين … كنت في أمسّ الحاجة إليها .. واجهتني هذه الفترة ضغوط ومشاكل في عدة امور وكان لا بد من التوقف فترة لمراجعة النفس وتصفيتها… الابتعاد عن كل شئ كان هوا هدفي ولم اجد مكانا ألجأ إليه أفضل من بيت الله الحرام .. وبعد تشجيع ودعم من والديّ حفظهم الله قررت السفر فور فتح باب التأشيرات للعمرة.

الامور كانت ميسرة بفضل الله من كل النواحي.. بدأت الرحلة بمعشوقتي مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ..قضيت فيها 4 ايام … في رحاب الحرم النبوي والروضة الشريفة …يا الله كم احب هذا المكان !!1…

توجهت بعدها إلى مكة لأداء العمرة .. مكملا بقية الايام السبعة هناك …بفضل الله كانت هذه الفترة هادئة نوعا ما من ناحية الزوار فلم اعاني من الزحام او ما شابه ذلك .. كنت اقضي جل وقتي في الحرم ..  وقليل منه في التمشية

طبعا استغللت هذه الفرصة لأقابل عدة أشخاص أقل ما يمكن أن يقال عنهم أنهم رائعون .. معظمهم من أهل المملكة العربية السعودية .. تربطني بهم علاقة انترنتية قوية جدا عن طريق موقع تويتر الشهير

كانت البداية في المدينة المنورة مع المبدع والمبتكر أحمد العلولا وصاحب مدونة ابتكار … شخصية في قمة التواضع والذوق.. احببته كثيرا جدا

ثم في مكة قابلني بترحاب وكرم كبيرين الاخ نعمان مصمم ومطور المواقع  .. وبعدها بعدة أيام قابلت الاخ المحامي الكبير شاكر السفياني .. وجلسنا قليلا في ديوانية نتناول القهوة العربي والتمر .. ثم قابلنا الاخ نعمان مرة اخرى مع مجموعة شباب اخرين في اجتماع مصممي الويب في مكة ..

بعد انتهاء الاجتماع جلسنا قليلا في المقهى مع شاكر في انتظار قدوم اخونا الكبير  هاني السويهري حيث اصطحبنا في جولة جميلة حول مكة .. وكان عشاؤنا  المطبق ( اكلة سعودية شعبية جميلة )

ختامها المسك كان بمقابلة الرائع عقبة … في اخر ليلة لي بمكة .. وكان معنا أيضا الرائع هاني السويهري.. جلسنا ساعات طويلة نتسامر في كل الامور

حقيقة اشكر هذا التويتر الذي جمعني بهذه الشخصيات الراقية  … والذين قابلوني بحفاوة وكرم لم اكن أتخيلهمها … جزاكم الله كل خير

هناك تدوينة في المسودات عن تجربتي الشبكات الاجتماعية و وتويتر بشكل خاص سأنشرها عما قريب

هذا باختصار ما كانت عليه رحلتي الرائعة …. والشكر لله أولا وأخيرا على تيسيرها لي

في أمان الله